قد يتعرض الأطفال إلى جروح في الفم أو الشفتين أو اللسان خلال اللعب أو التسلق أو المشاركة في الأنشطة الرياضية، وفي الغالب تُعد هذه الجروح طفيفة ويمكن التعامل معها منزليًا ودون مراجعة الطبيب، لذا ستجد في مقالنا الآتي الإسعافات الأولية لجروح الشفاه عند الأطفال:[١]


الإسعافات الأولية لجروح الشفاه عند الأطفال

تتعرض الشفاه للجروح بصورة متكررة؛ لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الأوعية الدموية، مما يعني أن تدفق الدم لها كبير، ولذا عندما تتعرض للجروح فإنها ستنزف كثيرًا، ولكن تميل الشفاه إلى الالتئام سريعًا ودون الحاجة إلى الغرز كباقي جروح الجسم، تعرف على طريقة التعامل مع هذه الجروح من خلال نقاط الإسعافات الأولية لجروح الشفاه عند الأطفال الآتية:[١][٢]


  1. قم بتهدئة الطفل، وأخبره بأنك ستساعده على وقف النزيف والتعامل مع الجرح.
  2. اضغط باستخدام قطعة قماش أو ضمادات نظيفة ومعقمة على الجرح لبضع دقائق، إذ يُساعد هذا على وقف النزيف.
  3. استمر بالضغط حتى يتوقف النزيف ولمدة لا تقل عن 10 دقائق، وفي حال تبللت أول قطعة قماش فلا تقم بإزالتها وأضف واحدة أخرى فوقها واستمر بالضغط.
  4. اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون.
  5. إن كان بالإمكان غسل الجرح فاغسله بالماء والصابون، لكن لا تقوم بفرك الجرح بقسوة أو بشدة.
  6. قم بإزالة الأوساخ والحطام العالق بالجرح بالماء الجاري، أو يمكن استخدام الملقط بعد تعقيمه.
  7. تأكد من نظافة الجرح جيدًا، إذ إن عدم تنظيفه جيدًا يُسبب تشكل الندوب.
  8. ضع كريمًا أو مرهمًا مطهرًا على الجرح.
  9. طبق مكعبات الثلج أو كمادات الماء البارد على الجرح، إذ يُساعد هذا على تقليل النزيف والتورم.
  10. راقب المنطقة يوميًا، وحافظ على نظافتها وجفافها.
  11. تجنب النفخ على الجرح؛ لأن هذا يُسبب انتقال مسببات العدوى والجراثيم إلى الجرح.
  12. طبق واقي شمس بعامل وقاية جيد لا يقل عن 15 على الجرح، إذ يساعد على الوقاية من ظهور الندوب وتعزيز التئام الجروح.


متى يجب مراجعة الطبيب؟

بينا أن اتباع خطوات الإسعافات الأولية لجروح الشفاه عند الأطفال كافية في معظم الحالات، ولكن لا تتردد بمراجعة الطبيب أو الطوارئ في الحالات الآتية:[٣]


  • لا يتوقف النزيف حتى مع الضغط المباشر عليه، ولمدة بين 10 - 15 دقيقة.
  • يبدة الجرح عميقًا وطويلًا.
  • يمتد الجرح على مساحة واسعة من الجلد.
  • يحتوي الجرح على أوساخ، أو حجارة، أو حصى، ويصعب إزالتها في المنزل.
  • حواف الجرح خشنة، أو منفصلة.
  • الجرح ناجم عن عضة حيوان أو إنسان.
  • إن كان الطفل يُعاني من ألم شديد لا يمكن تحمله، من الممكن أن يرتبط هذا بكسور وإصابات الرأس.
  • يتصاحب الجرح مع ضعف في أحد الأسنان أو انكساره.
  • ظهور علامات تدل على العدوى، مثل: زيادة الاحمرار، والتورم، وتسرب سوائل من الجرح.
  • يمتد الجرح من داخل الفم إلى خارجه.

المراجع

  1. ^ أ ب "Cuts and Wounds of the Mouth and Lips ", stanfordchildrens. Edited.
  2. an antiseptic lotion or,can cause germs to grow. "Cuts and Wounds of the Mouth and Lips", chop. Edited.
  3. "Cuts and Wounds of the Mouth and Lips", rochester. Edited.